مراجعة Galaxy A57 الجديد من سامسونج – صادم!

نقدم لكم اليوم مراجعة Galaxy A57 الجديد من سامسونج في السوق المصري، بتصميم شيك وأنيق وفخم، وخامات ممتازة، والأهم من ذلك، انه الهاتف الأخف والأرفع على الإطلاق في هذه الفئة السعرية، وفي السطور القادمة، سوف ننقل لكم تجربتنا الفعلية مع A57 الجديد كُليًا من سامسونج.


التصميم :-

يأتي التصميم هنا بشكل مُبهر، ليس من ناحية الشكل فقط لأنه بسيط وهادئ، ولكن في الإحساس العام بالموبايل. الفكرة في المزج بين الفخامة والخفة والنحافة، وفي نفس الوقت الهاتف ليس صغيرًا إطلاقًا، وهذا توازن صعب تحقيقه.

الظهر مصنوع من الزجاج مع طبقة حماية Gorilla Glass Victus Plus. وبما أن الظهر لامع وليس مطفيًا، فمن الطبيعي أن تظهر البصمات أكثر في الألوان الداكنة، لذلك الألوان الفاتحة تكون عملية أكثر.

الإطار مسطح من المعدن، لكنه مصنفر بشكل جيد مع انحناءة خفيفة جدًا عند الأطراف، وهذا جعل مسكة الهاتف مريحة جدًا بدون أي حواف حادة قد تزعج اليد أثناء الاستخدام الطويل.

الشاشة بحجم 6.7 بوصة، أي أن الهاتف ليس صغيرًا، ومع ذلك يأتي بسُمك نحيف جدًا يبلغ 6.9 مللي، ليكون من أنحف الهواتف في فئته حاليًا. ورغم هذا النحافة، الإحساس بالمتانة موجود، والجهاز متماسك بشكل واضح.

واحدة من أهم النقاط هي توزيع الوزن؛ الهاتف بوزن 179 جرام، لكنه موزع بشكل ممتاز يجعله يبدو أخف مما هو عليه فعليًا، ويمكن استخدامه لفترات طويلة بدون أي إرهاق لليد، بعكس تجارب سابقة في نفس الفئة كانت تعاني من وزن أو حواف غير مريحة.

بروز الكاميرا الخلفية بسيط، وموجود داخل إطار لامع يعطي إحساسًا مختلفًا في الشكل، حيث يعكس لون الهاتف بدرجة أغمق قليلًا. هذا التصميم قد لا يكون من المعدن كما في الجيل السابق، لكنه منطقي لتقليل الوزن.

الهاتف أيضًا يأتي بمقاومة ماء وغبار بمعيار IP68، وهي نقطة قوية تضيف ثقة في الاعتمادية.

بشكل عام، التصميم هنا يركز على تحقيق معادلة صعبة: هاتف نحيف وخفيف، بشاشة كبيرة وخامات فخمة، دون التضحية بالإحساس العام بالجودة، وهي نقطة تُحسب بوضوح للشركة.


الشاشة :-

الشاشة تأتي بقياس 6.7 بوصة من نوع Super AMOLED Plus بدقة FHD+ مع معدل تحديث 120 هيرتز، وتدعم تقنية HDR10+. الشاشة هنا مسطحة بالكامل، ومع الجيل الجديد أصبحت الحواف أقل بشكل ملحوظ مقارنة بالجيل السابق، خصوصًا الحواف العلوية والجانبية، والفارق واضح جدًا عند المقارنة المباشرة.

الحافة السفلية ما زالت أكبر قليلًا مما كان يُتمنى، وكان يمكن تقليلها أكثر، لكن يبدو أن هذا مقصود للحفاظ على تمييزها عن شاشات الفئة الرائدة.

بشكل عام، تم الاقتراب أكثر من تصميم الحواف في الهواتف المنافسة، رغم أن الحواف ما زالت أكبر قليلًا مقارنة ببعض الشركات الأخرى. تجربة الشاشة نفسها ممتازة من حيث الألوان، مع تحسن بسيط ملحوظ في جودة الألوان مقارنة بالجيل السابق، وربما يرجع ذلك لاستخدام لوحة سوبر أموليد بلس.

الدقة FHD+، ورغم أنها ليست 1.5K، فلن تمثل مشكلة حقيقية لمعظم المستخدمين، خاصة لمن يفضلون أسلوب عرض الألوان الخاص بشاشات سامسونج. كذلك، تم تحسين تجربة الـ Always-On Display، حيث أصبحت الشاشة تبدو أكثر تجانسًا مع الإطار الأسود، بدلًا من ظهور الحواف بشكل واضح كما في السابق.

مستوى السطوع لم يتغير بشكل كبير، حيث يصل إلى حوالي 1900 شمعة في أقصى حالاته، مع متوسط فعلي يتراوح بين 1200 و1300 شمعة باستخدام خاصية تعزيز السطوع، ما يضمن رؤية جيدة تحت أشعة الشمس، وإن لم يعد الأعلى في فئته حاليًا.

النقطة التي قد تهم بعض المستخدمين هي معدل الـFlickering، حيث ما زالت شاشات سامسونج قد تسبب إزعاجًا لمن لديهم حساسية من شاشات AMOLED، بينما لن يلاحظها معظم المستخدمين. وأخيرًا، تأتي الشاشة بطبقة حماية قوية من نوع Gorilla Victus Plus، لكنها لا تأتي مع طبقة حماية مثبتة مسبقًا، لذلك يُفضل تركيب واحدة حسب الحاجة.


 

الأداء :-

يأتي الهاتف بمعالج جديد من سامسونج وهو Exynos 1680 بتكنولوجيا تصنيع 4 نانو، مع ذاكرة تخزين من نوع UFS 3.1. ويعمل بأحدث واجهة One UI 8.5 الموجودة في Samsung Galaxy S26 Ultra، مع وعد بست سنوات من تحديثات أندرويد، وهي من أطول فترات الدعم في هذه الفئة.

أرقام الاختبارات تشير إلى تحسن نسبي يتراوح بين 10 إلى 15% مقارنة بالمعالج السابق Exynos 1580 الموجود في الجيل الماضي، لكن هذا التحسن لا يمكن اعتباره نقلة كبيرة في الأداء الخام. الفارق الحقيقي يظهر في جانب لم يكن متوقعًا، وهو التبريد.

الأداء اليومي جيد ويعتمد على المعادلة المعتادة: واجهة سامسونج السلسة مع معالج متوسط. فتح التطبيقات سريع والتجربة عمومًا مريحة، لكن قد تظهر أحيانًا تقطيعات خفيفة جدًا، مثل سقوط بعض الإطارات عند سحب شريط الإشعارات، وهي ملاحظات بسيطة لن ينتبه لها معظم المستخدمين، لكنها قد تكون واضحة لمن اعتاد على هواتف الفئة الرائدة.

ورغم أن التحسن في الأداء موجود مقارنة بالجيل السابق، إلا أنه يظل محدودًا، بينما القفزة الحقيقية كانت في نظام التبريد. أخيرًا، هاتف من سلسلة Galaxy A لا يعاني من سخونة مزعجة؛ تم تكبير غرفة التبريد بشكل واضح، وهو أمر مهم جدًا مع هذا التصميم النحيف. بالفعل، الجهاز يقدم أداء حراري أفضل من بعض الهواتف المنافسة ذات الظهر الزجاجي والإطار المعدني.

في الألعاب، ما زالت لعبة ببجي تعمل بمعدل 60 فريم في الثانية فقط، ولا يوجد دعم رسمي لـ 90 فريم حتى الآن، وربما يرجع ذلك إلى أن المعالج جديد ولم يحصل بعد على دعم كافٍ من مطوري الألعاب.

بشكل عام، أداء الهاتف أصبح قريبًا جدًا من الهواتف المنافسة التي تعتمد على معالج سناب دراجون 7 جين 4، بل ويتفوق عليه أحيانًا في المعالج الرسومي، لكن يظل عامل دعم الألعاب نقطة ضعف نسبية. وقد يحتاج النظام إلى بعض التحديثات لتحسين الاستقرار ومعالجة التقطيعات البسيطة وتحسين استهلاك البطارية.


البطارية :-

البطارية لم تتغير، ما زالت بسعة 5000 مللي أمبير. اختيار التصميم النحيف والخفيف كان على حساب زيادة السعة.

في الاستخدام الفعلي، البطارية هنا أفضل قليلًا من الجيل السابق وأفضل أيضًا من بعض إصدارات FE، لكن الفارق ليس كبيرًا. يمكن الاعتماد عليها ليوم استخدام كامل، مع متوسط يصل إلى حوالي 7 ساعات شاشة مفتوحة، لكنها لن تمتد ليومين كما هو الحال مع بعض المنافسين.

وعند المقارنة مع الهواتف الصينية التي تقدم بطاريات بسعات 6500 و7000 مللي أمبير، تظل سامسونج متأخرة في هذه النقطة. الفارق يظهر بوضوح مع الاستخدام المكثف أو في استهلاك الألعاب.

من الملاحظ أيضًا أن استهلاك البطارية أثناء وضع الاستعداد مرتفع نسبيًا؛ ترك الهاتف دون استخدام يؤدي إلى فقدان نسبة ملحوظة من الشحن. هذا قد يتحسن مع التحديثات أو مع الوقت، لكنه يظل نقطة تحتاج إلى ضبط.

أما الشحن، فيأتي بقدرة 45 وات، والشاحن غير مرفق داخل العلبة. يستغرق الشحن الكامل حوالي ساعة وربع تقريبًا، وهو أبطأ بنحو ربع ساعة مقارنة ببعض المنافسين في نفس الفئة.


عوامل الأمان وعناصر اخرى :-

بصمة الإصبع موجودة أسفل الشاشة بأداء جيد ولكن ليس الأسرع، مع دعم الفتح من خلال التعرف على الوجه.

الهاتف يدعم ميزة Always On Display، يدعم خاصية NFC، تجربة كيبورد ممتازة، مستشعر تقارب حقيقي، دعم Wi Fi 6e وبلوتوث 6، اما عن شبكات الإتصال والـWi Fi فهي مازالت متوسطة.

سماعات الهاتف الخارجية تعمل Stereo بميزة Dolby Atmos، مع Bass قوي يحافظ على جودة الصوت الجيدة، والهاتف يدعم ميكروفون اضافي لعزل الضوضاء.


الكاميرات :-

الكاميرا الخلفية الرئيسية 50 ميجا بيكسل بفتحة عدسة F/1.8 بمثبت بصري، مع عدسة 12 ميجا بيكسل بفتحة عدسة F/2.2 وهي Ultra Wide، وعدسة 5 ميجا بيكسل بفتحة عدسة F/2.4 وهي ماكرو، وكاميرا سيلفي واحدة بدقة 12 ميجا بيكسل بفتحة عدسة F/2.2.

الهاتف يدعم تصوير بورتريه 1X و2X من خلال العدسة الرئيسية، ولا يوجد Telephoto، اما عن تصوير الفيديوهات فالهاتف يدعم التصوير بجودة 4K مع 30 فريم في الثانية بالكاميرا الخلفية والأمامية.

شاهد فيديو المراجعة لمشاهدة التجربة الفعلية للكاميرات!


سعر Galaxy A57

سعر Galaxy A57 :-

  • نسخة 256 جيجا مع 8 جيجا رام بسعر 27500 جنيه
  • نسخة 256 جيجا مع 12 جيجا رام بسعر 30500 جنيه
  • نسخة 512 جيجا مع 12 جيجا رام بسعر 36500 جنيه

ويأتي الهاتف بضمان محلي زيرو ضريبة، ويمكنك تشغيل شريحتين إتصال لكن لا يدعم تركيب كارت ميموري، كما يدعم تشغيل شريحة eSIM.


الرأي النهائي :-

مميزات Galaxy A57 :

  • تصميم فخم ومحمي كما انه الارفع والاخف
  • شاشة كبيرة ممتازة مع التحفظ على معدل PWM الغير مريح للعين
  • أداء جيد وسخونة معقولة
  • أطول فترة تحديثات 6 سنوات أندرويد
  • صوت Stereo ممتاز
  • كيبورد مميز جدًا

عيوب Galaxy A57 :

  • لا يوجد عدسة Telephoto
  • البطارية ليست الأقوى
  • لا يوجد شاحن وجراب وسكرينة في العلبة
  • ببجي تعمل 60 فريم فقط
  • سعر مرتفع نسبيًا

قد يعجبك أيضا...

Comments

جاري التحميل...