مراجعة Galaxy Z Fold 7 – الأقوى من سامسونج في 2025!

نقدم لكم اليوم مراجعة Samsung Galaxy Z Fold 7 الجديد، والذي جاء بتحسينات ضخمة على جانب سهولة الإستخدام ليصبح هو أفضل هاتف فلاج شيب لدى الشركة حاليًا، وعند مقارنته بالجيل السابق نجد أنه أصبح أفضل وأسهل في الإستخدام بشكل واضح، وفي السطور القادمة سوف ننقل تجربتنا الكاملة له.


التصميم :-

يأتي هاتف Galaxy Z Fold 7 بتغييرات كبيرة في التصميم، حيث أصبح أنحف وأخف بشكل ملحوظ مقارنة بالجيل السابق Fold 6. وهو ما جاء نتيجة المنافسة القوية من الشركات الصينية التي دفعت سامسونج لتطوير أبعاد وتصميم الفولد بشكل جذري.

الهاتف في وضع الإغلاق أصبح أنحف كثيرًا، بسُمك 8.9 ملم مقارنة بـ12.1 ملم في الجيل السابق، ليُصبح قريبًا جدًا في حجمه من الهواتف التقليدية مثل S25 Ultra، وهو ما ينعكس على سهولة الحمل في الجيب واستخدامه اليومي. أما عند فتح الهاتف، فانخفض السُمك من 5.6 ملم إلى 4.2 ملم فقط، ليقترب Fold 7 من كونه تابلت نحيف وأنيق في نفس الوقت.

الوزن أيضًا تم تقليله بشكل واضح، حيث أصبح 215 جرام بدلًا من 239 جرام، مما يجعل الهاتف أسهل وأخف في الاستخدام اليومي. وعلى الرغم من أن الفارق في الأرقام قد يبدو بسيطًا، إلا أن فرق الوزن واضح جدًا في اليد، بل قد تشعر أن Fold 7 أخف وأسهل في الحمل من هاتف S25 Ultra، بفضل أبعاده المتوازنة.

لكن من المهم ملاحظة أن النحافة الزائدة أثرت قليلًا على تجربة الفتح والإغلاق، حيث أصبحت المفصلة أكثر قوة وتماسكًا، وقد تحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على فتح الهاتف بسلاسة، خاصة في الأيام الأولى من الاستخدام.

من ناحية الخامات، يأتي Fold 7 بإطار من الألومنيوم وظهر من الزجاج المحمي بطبقة Gorilla Glass Victus+، وهي خامات قوية وفاخرة في نفس الوقت. ولكن على عكس هواتف Ultra التي تأتي بإطار من التيتانيوم القوي الذي يمكن استخدامه بدون جراب، فإن Fold 7 يفضل استخدام جراب للحماية، خاصة مع بروز الكاميرات الكبير في الظهر.

ويرجع سبب بروز الكاميرات إلى تطوير سامسونج للكاميرا الرئيسية التي أصبحت أخيرًا بدقة 200 ميجا بيكسل، ومع كبر حجم المستشعر وزيادة دقة العدسة، أصبح من الصعب دمجها بالكامل داخل جسم الهاتف النحيف، ما أدى إلى بروز واضح للكاميرات.ورغم ذلك، يمكن حل هذه النقطة بسهولة باستخدام جراب.

وبالطبع، يحتفظ الهاتف بمقاومته للماء بمعيار IP48، وهي أعلى درجة مقاومة للماء والغبار متوفرة حاليًا في الهواتف القابلة للطي.


الشاشة :-

الشاشة الخارجية بتيجي بحجم 6.5 بوصة، بأبعاد 21:9، بجودة FHD+ من نوع Dynamic AMOLED الجيل التاني. وهي شاشة محسّنة بشكل كبير من حيث الأبعاد وسهولة الاستخدام. أصبحت أعرض من الجيل السابق، ما جعل استخدامها بيد واحدة أسهل وأكثر دقة، خاصة عند الكتابة، حيث أصبح توزيع لوحة المفاتيح أفضل وأكثر راحة أثناء التفاعل اليومي مع الجهاز.

وتُقدم الشاشة الخارجية ما تفتقده بعض الهواتف الأخرى مثل Galaxy S25 Ultra، فهي شاشة عملية ومناسبة للاستخدام السريع دون الحاجة لفتح الهاتف بالكامل، وفي الوقت ذاته لا تُجبر المستخدم على الاكتفاء بها فقط، كما هو الحال في الهواتف ذات الشاشة الواحدة.

وعند فتح الهاتف، تظهر الشاشة الداخلية الكبيرة بحجم 8 بوصة، وهي من نفس نوع الشاشة الخارجية، مع أداء بصري يُحاكي تجربة التابلت بشكل فعلي. وتأتي هذه الشاشة بجودة عالية جدًا من حيث الألوان، السطوع، والتفاصيل، كما تعوّدنا دائمًا من سامسونج.

تحسن تصميم المفصلة بشكل واضح في النسخة النهائية من الهاتف، وأصبح مكان الطيّة في منتصف الشاشة أقل وضوحًا أثناء الاستخدام. ولا يظهر بشكل ملحوظ إلا عند النظر من زاوية حادة، أما في الوضع الطبيعي أو أثناء الاستخدام المباشر، فهو شبه غير مرئي، مما يُعزز من تجربة المشاهدة بشكل عام.

جدير بالذكر أن عددًا من الهواتف القابلة للطي من الشركات المنافسة قدّمت طيّة أقل وضوحًا في البداية، لكنها تبدأ في الظهور بوضوح بعد فترة من الاستخدام المستمر، وهو ما لم يظهر حتى الآن مع Fold 7.

توفر الشاشتان تجربة ألوان متطابقة ودقيقة، مع إمكانية التحكم بدرجة التشبع حسب تفضيل المستخدم. كما يصل السطوع في كل من الشاشة الخارجية والداخلية إلى 2600 شمعة، ما يُوفر رؤية ممتازة تحت ضوء الشمس المباشر، دون أي تنازل في الأداء مقارنة بهواتف سامسونج الرائدة مثل Galaxy S25 Ultra.

وبالرغم من جودة الشاشات الكبيرة، إلا أن هناك بعض التنازلات الواضحة في هذا الجيل. أهمها هو غياب دعم القلم، حيث لا يدعم Fold 7 القلم إطلاقًا، وذلك نتيجة لتقليل سُمك الهاتف. وكان من الممكن إضافة دعم القلم مع زيادة طفيفة جدًا في السُمك دون التأثير على التصميم العام. ويطرح هذا القرار تساؤلات حول مستقبل دعم القلم في هواتف سامسونج الرائدة، خاصة مع تسريبات تُشير إلى احتمالية إزالته حتى من سلسلة Ultra.

كذلك تم استبدال الكاميرا الأمامية المخفية في الشاشة الداخلية، كما كانت في Fold 6، بعدسة سيلفي مرئية على شكل ثقب واضح. ورغم أن العدسة الجديدة تُقدم جودة أفضل، إلا أن وجود الثقب قد يؤثر على تجربة المشاهدة، خاصة وأن الهاتف يحتوي على عدد كافٍ من الكاميرات التي يمكن استخدامها كبديل للكاميرا الأمامية في الشاشة الداخلية.


الأداء :-

يأتي هاتف Galaxy Z Fold 7 بأقوى معالج متوفر حالياً في هواتف الأندرويد، وهو معالج Snapdragon 8 Gen 3 for Galaxy بنسخته الكاملة، المصنعة بدقة 4 نانو ميتر (المعروفة باسم 8 Elite). ويُعد هذا المعالج أقوى ما أنتجته كوالكوم حتى الآن من حيث الأداء الخام واستهلاك الطاقة.

يتوفر الهاتف بعدة خيارات من سعة التخزين تبدأ من 256 جيجا وتصل حتى 1 تيرا، مع رامات تبدأ من 12 جيجا وتصل إلى 16 جيجا، ما يُوفر مرونة كبيرة في الأداء وتعدد المهام.

يعمل الهاتف بأحدث واجهة من سامسونج One UI 8 المبنية على نظام تشغيل Android 16، مع وعد بدعم تحديثات أندرويد لمدة 7 سنوات، وهي خطوة كبيرة تعزز من قيمة الهاتف على المدى الطويل.

والمثير للاهتمام هو كيف تمكنت سامسونج من دمج هذا المعالج القوي بكامل أنويته داخل جسم الهاتف النحيف دون أي تخفيض أو إزالة لأحد أنويته، كما حدث في بعض الهواتف المنافسة مثل Oppo Find N3. ليس ذلك فقط، بل استطاعت الشركة أيضًا الحفاظ على نظام تبريد فعّال يقلل من السخونة حتى مع الاستخدام المكثف.

أداء الهاتف في الاستخدام الفعلي سريع وسلس جدًا، ومن الصعب ملاحظة أي تهنيج أو بطء حتى في أصعب السيناريوهات. يمكن تشغيل عدد كبير من التطبيقات في نفس الوقت، وليس فقط في الخلفية، بل على الشاشة نفسها، مع تعدد النوافذ والتفاعل المتزامن دون أي انخفاض في الأداء.

اللافت في Fold 7 أن الحرارة الناتجة عن الأداء المرتفع أقل بشكل ملحوظ من أجهزة مثل Galaxy S25 Ultra، رغم أن كلا الهاتفين يعتمدان على نفس المعالج. وفي حين قد يبدو الأمر غريبًا، إلا أن هناك تفسير منطقي لذلك.

من المرجّح أن سامسونج تعتمد على إدارة ذكية لترددات المعالج عبر نظام التشغيل، بحيث لا يصل المعالج إلى أقصى طاقته لفترات طويلة، بل يتم تقليل التردد تلقائيًا إلى نحو 75% من القوة القصوى بعد فترة قصيرة. وهذا ما يساعد على تقليل الحرارة والمحافظة على استقرار الأداء دون التضحية بالتجربة العامة.

وقد يتساءل البعض عن سبب القبول بأداء بنسبة 75% من الطاقة، لكن في الواقع هذه النسبة أكثر من كافية لمعظم المهام الثقيلة، ومع اختبارات الأداء الفعلية فإن هاتف Fold 7 يقدم نتائج ممتازة مقارنة بأي هاتف فولد آخر، دون أي إحساس بالتراجع أو التباطؤ أثناء العمل.

تجربة الألعاب كذلك مميزة جدًا، حيث يدعم الهاتف تشغيل لعبة PUBG على 120 فريم في الثانية على الشاشة الداخلية الكبيرة، مما يمنح تجربة رسومية أفضل من هاتف Ultra، خاصة مع وجود نظام تبريد فعّال يمنع ارتفاع حرارة الجهاز أثناء اللعب.

يمكن القول إن سامسونج أتقنت بالفعل جانب الأداء في Galaxy Z Fold 7، ونجحت في تقديم تجربة قوية ومتزنة تجمع بين الأداء العالي والتبريد الجيد وثبات النظام على المدى الطويل.


عوامل الأمان وعناصر اخرى :-

يقدم هاتف Galaxy Z Fold 7 مجموعة كبيرة من ميزات الذكاء الاصطناعي، وهي نفس الميزات المتوفرة على هواتف سامسونج الرائدة مثل Galaxy S25 Ultra، بل قد يتفوق عليها في بعض الوظائف المرتبطة بتعدد المهام والشاشات. وقد أصبحت هذه الميزات جزءًا أساسيًا من تجربة الاستخدام في واجهة سامسونج الجديدة، لذلك فإن أي خاصية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتعمل على هاتف Ultra ستجدها كذلك على Fold 7 دون استثناء.

البصمة موجودة على زِر الباور، وتُقدم أداءً ممتازًا من حيث السرعة والدقة. كما أن موقعه يُعد مثالياً لاستخدام الهاتف سواء عند فتحه أو أثناء استخدامه كشاشة واحدة.

ويحتوي الهاتف على سماعات ستيريو مزدوجة تُوفر تجربة صوتية جيدة، لكنها لا ترقى من حيث القوة أو جودة الصوت إلى مستوى هاتف Galaxy S25 Ultra، ويعود ذلك جزئيًا إلى تصميم الهاتف النحيف. ورغم ذلك، فإن جودة الصوت ما زالت تتفوق بوضوح على العديد من الهواتف المنافسة، خاصة الأجهزة القابلة للطي مثل Oppo Find N3، والتي تأتي بصوت أقل جودة.

أما من حيث الشبكات، فيُقدم الهاتف نفس تجربة الاتصال الموجودة في هواتف سامسونج الرائدة. جودة استقبال الشبكة ممتازة ولم تظهر أي مشكلات خلال فترة الاستخدام، وهي تجربة مطابقة لهواتف Ultra التي أثبتت استقرارًا عاليًا في الشبكات، وتفوقًا واضحًا مقارنة بسلسلة Galaxy A.


 

البطارية :-

تأتي البطارية بسعة 4400 مللي أمبير. سامسونج لم تقم بزيادتها، فهي لا تستخدم بطاريات الـSilicon Carbon، فكيف كانت ستقوم بزيادتها؟ الشركة بالكاد تمكنت من وضعها داخل هذا الجسم الصغير، ولست هنا بصدد الدفاع عنها.

من وجهة نظري كمستخدم لهاتف Ultra ببطارية 5000 مللي أمبير، أقوم بشحن الهاتف في نهاية اليوم وعادة ما يتبقى به حوالي 30%، وأود أن أوضح أن Fold 7، وبنفس أسلوبي في الاستخدام، أصل به لنهاية اليوم ونسبة البطارية المتبقية تقارب 20%، وقد تزيد النسبة إن لم أستخدم الشاشة الداخلية كثيرًا، وقد تنخفض إن استخدمتها بشكل مكثف.

الخلاصة، البطارية ليست أزمة على الإطلاق، وليست عيبًا قاتلًا. في الاستخدام الفعلي، تقدم تجربة أفضل من Galaxy S24 FE، لكنها أقل بدرجتين تقريبًا من هاتف Ultra.

أعتقد أنه من الضروري أن تعمل سامسونج على زيادة سعة البطارية في الإصدارات القادمة، لأنها تُقارن الآن بالشركات الصينية التي سبقتها كثيرًا في هذا الجانب.

وليس فقط البطارية التي تقل قليلًا عن Ultra، بل الشحن أيضًا. سرعة الشحن هنا 25 واط فقط، وهو أمر غير مفهوم على الإطلاق. أنا شخصيًا أستخدم شاحن 45 واط في Ultra، ويشحن الهاتف في ما يقارب الساعة. أما في Fold 7، وعلى الرغم من أن البطارية أصغر، إلا أن الشحن يستغرق وقتًا أطول، ساعة وربع تقريبًا إن لم تكن البطارية فارغة.


الكاميرات :-

يأتي هاتف Galaxy Z Fold 7 بكاميرا خلفية رئيسية بدقة 200 ميجا بيكسل، بفتحة عدسة F/1.7، مع مثبت بصري، وهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S25 Edge، وليست نفسها الموجودة في إصدار Ultra. كما يضم الهاتف كاميرا Telephoto بدقة 10 ميجا بيكسل، بفتحة عدسة F/2.4، بها مثبت بصري، وتدعم التصوير البورتريه حتى 3X، بالإضافة إلى زوم رقمي يصل إلى 30X. وتأتي عدسة الـUltra Wide بدقة 12 ميجا بيكسل، بفتحة عدسة F/2.2.

بالنسبة للكاميرا الأمامية، فهناك عدستان: واحدة على الشاشة الخارجية، والأخرى على الشاشة الداخلية، وكلتاهما بدقة 10 ميجا بيكسل وفتحة عدسة F/2.2.

يدعم الهاتف تصوير البورتريه على مسافات 1x و2x و3x، كما يمكن الوصول إلى بورتريه 5x عن طريق الزوم الرقمي باستخدام عدسة التلي فوتو. الزوم في الهاتف يصل حتى 30x كحد أقصى.

لكن بعيدًا عن المواصفات النظرية، فإن تجربة التصوير باستخدام Fold 7 أصبحت أفضل بكثير، والهاتف أصبح قادرًا على إنتاج صور قريبة جدًا من تلك التي يلتقطها هاتف Ultra. معظم الصور المُلتقطة باستخدام Fold 7 كانت ممتازة، مع فارق ملحوظ مقارنة بجهاز Fold 6 السابق.

لون البشرة يختلف قليلًا بين Fold وUltra، حيث يبدو أكثر واقعية بالنسبة لي على هاتف Ultra. أما بورتريه 5x، الذي يتم إنشاؤه رقميًا على Fold، فهو يبدو جيدًا من بعيد، لكنه لا يتمتع بنفس جودة التفاصيل التي يقدمها Ultra، لأن Fold لا يحتوي على عدسة حقيقية مخصصة للتقريب البصري 5x مثل Ultra.

في الإضاءة الداخلية، يقدم Fold أداءً ممتازًا لا يختلف كثيرًا عن Ultra في معظم الصور المُلتقطة، سواء على بعد 1x أو 2x أو 3x. الاختلاف الوحيد يظهر بشكل بسيط عند استخدام الزوم 5x.

أما بالنسبة للكاميرا الأمامية، فيمكن التقاط الصور بثلاث طرق: من الكاميرا الأمامية الخارجية، أو من الكاميرا الأمامية الداخلية، وكلاهما يُقدّم أداءً متقاربًا، لكن الأفضل على الإطلاق هو استخدام الكاميرا الخلفية لتصوير السيلفي، حيث تُظهر نتائج ممتازة.

وبالنسبة لتصوير الفيديوهات، يدعم الهاتف التسجيل بدقة 8K من خلال العدسة الرئيسية، كما يدعم تصوير 4K بمعدل 60 فريم في الثانية من خلال كل العدسات: الرئيسية، والترا وايد، والتلي فوتو، بالإضافة إلى الكاميرات الأمامية.


سعر Galaxy Z Fold 7 :-

لم يتم تقديم الهاتف في السوق المصري حتى الأن، ونتمنى ان يتم تقديمه بسعر أقل من 100 ألف جنيه، فهو هاتف رائد ويعد أغلى هواتف شركة سامسونج المتاحة.

ويمكنك تركيب شريحتين إتصال من الجيل الخامس مع دعم eSIM ولا يدعم تركيب كارت ميموري.

قد يعجبك أيضا...